Rabu, 09 Mei 2012

Selametan, di tempat2 yang dianggap "Keramat"




Di berbagai daerah masih banyak terdapat tradisi ritual pada hari-hari tertentu, seperti ketika musim tanam atau musim panen, bersih desa, larung sesaji, nyadran dan lain-lain. Biasanya orang-orang membawa "persembahan" ke tempat-tempat yang dikeramatkan. Dipimpin oleh tetua adat mereka melaksanakan ritual tertentu yang terkadang berupa bacaan kalimat-kalimat thoyyibah, dan adapula yang ditambah dengan mantra-mantra dan do'a-do'a permohonan keselamatan pada "penguasa" wilayah itu. Oleh pemerintah daerah setempat ritual seperti itu sering dikemas dalam nuansa pariwisata untuk mendongkrak perekonomian warga sekaligus menambah pendapatan asli daerah.

Pertanyaan :

Apa hukum mengadakan acara nyadran (ritual adat) pada hari-hari tertentu ?

J a w a b :
Mengingat acara tsb tidak terlepas dari penyembelihan dan pembuangan kepala semisal kerbau maka
1.Boleh, bila penyembelihan bertujuan untuk taqorrub kepada Allah dalam rangka menolak kejahatan jin dengan tetap berkeyakinan bahwa muatsir ( yang berpengaruh penting) adalah Allah,

2. Namun bila dalam pelaksanaanya terdapat hal-hal yang di larang syara' seperti menyia-nyiakan harta, campurnya laki-laki dan perempuan dll maka haram.


إعانة الطالبين - (ج 2 / ص 397)
(فائدة) من ذبح تقريا لله تعالى لدفع شر الجن عنه لم يحرم، أو بقصدهم حرم.
وقوله: لدفع شر الجن عنه علة الذبح، أي الذبح تقربا لاجل أن الله سبحانه وتعالى يكفي الذابح شر الجن عنه. وقوله: لم يحرم أي ذبحه، وصارت ذبيحته مذكاة، لان ذبحه لله لا لغيره، (قوله: أو بقصدهم: حرم) أي أو ذبح بقصد الجن لا تقربا إلى الله، حرم ذبحه، وصارت ذبيحته ميتة. بل إن قصد التقرب والعبادة للجن كفر كما مر فيما يذبح عند لقاء السلطان أو زيارة نحو ولي.
بغية المسترشدين للسيد باعلوي الحضرمي - (ص 297)
(مسألة: ج): التوسل بالأنبياء والأولياء في حياتهم وبعد وفاتهم مباح شرعاً، كما وردت به السنة الصحيحة، كحديث آدم عليه السلام حين عصى، وحديث من اشتكى عينيه، وأحاديث الشفاعة، والذي تلقيناه عن مشايخنا وهم عن مشايخهم وهلم جرا، أن ذلك جائز ثابت في أقطار البلاد وكفى بهم أسوة، وهم الناقلون لنا الشريعة، وما عرفنا إلا بتعليمهم لنا، فلو قدّرنا أن المتقدمين كفروا كما يزعمه هؤلاء الأغبياء لبطلت الشريعة المحمدية، وقول الشخص المؤمن يا فلان عند وقوعه في شدة داخل في التوسل بالمدعوّ إلى الله تعالى وصرف النداء إليه مجاز لا حقيقة، والمعنى يا فلان أتوسل بك إلى ربي أن يقيل عثرتي أو يردّ غائبي مثلاً، فالمسؤول في الحقيقة هو الله تعالى، وإنما أطلق الاستعانة بالنبي أو الولي مجازاً، والعلاقة بينهما أن قصد الشخص التوسل بنحو النبي صار كالسبب، وإطلاقه على المسبب جائز شرعاً وعرفاً وارد في القرآن والسنة، كما هو مقرّر في علم المعاني والبيان، نعم ينبغي تنبيه العوام على ألفاظ تصدر منهم تدل على القدح في توحيدهم، فيجب إرشادهم وإعلامهم بأن لا نافع ولا ضارّ إلا الله تعالى، لا يملك غيره لنفسه ضرّاً ولا نفعاً إلا بإرادة الله تعالى، قال تعالى لنبيه عليه الصلاة والسلام: {قل إني لا أملك لكم ضرّاً ولا رشداً} اهـ. قلت: وقال بعض المحققين: ولا يظهر لي أن حكمة توسل عمر بالعباس رضي الله عنهما دون النبي هي مشروعية جواز التوسل بغيره عليه

السلام، وذلك لأن التوسل به أمر معلوم محقق عندهم، فلو توسل بالنبي عليه السلام لأخذ منه عدم جواز التوسل بغيره لله تعالى. وعبارة ك: وأما التوسل بالأنبياء والصالحين فهو أمر محبوب ثابت في الأحاديث الصحيحة وقد أطبقوا على طلبه، بل ثبت التوسل بالأعمال الصالحة وهي أعراض فبالذوات أولى، أما جعل الوسائط بين العبد وبين ربه، فإن كان يدعوهم كما يدعو الله تعالى في الأمور ويعتقد تأثيرهم في شيء من دون الله فهو كفر، وإن كان مراده التوسل بهم إلى الله تعالى في قضاء مهماته مع اعتقاده أن الله هو النافع الضارّ المؤثر في الأمور فالظاهر عدم كفره وإن كان فعله قبيحاً
حاشية الجمل ج : 5 ص : 236
(فرع) لا تحل ذبيحة المسلم لغير الله كمحمد ... اوللجن بل ان ذبح لذلك تعظيما اوعبادة كفر نعم ان ذبح للرسل ... لكونهم رسل الله اوللجن بقصد التقرب الى الله ليكفيه من شرهم لم يحرم لانتفاء القصد لغير الله تعالى في الجميع.اهـ
سراج العارفين ص : 57
اما وضع الطعام والازهار في الطروق اوالمزارع اوالبيوت لروح الميت وغيره في الايام المعتادة كيوم العيد ويوم الجمعة وغيرهما فكل ذلك من الامور المحرمة ومن عادة الجاهلية ومن عمل اهل الشرك
حاشية الجمل - (ج 2 / ص 200)
( وكره ) أن يجعل له ( فرش ومخدة ) بكسر الميم ( وصندوق لم يحتج إليه ) ؛ لأن في ذلك إضاعة مال أما إذا احتيج إلى صندوق لنداوة ونحوها كرخاوة في الأرض فلا يكره ولا تنفذ وصيته به إلا حينئذ . ( قوله ؛ لأن في ذلك إضاعة مال ) أي لغرض شرعي ، وهو تعظيم الميت فلا تنافي بين العلة والمعلول ؛ لأن الإضاعة إنما تكون محرمة إذا لم تكن لغرض شرعي ا هـ .


المجموع شرح المهذب - (ج 8 / ص 118)
(فرع) من البدع القبيحة ما اعتاده بعض العوام في هذه الازمان من ايقاد الشمع بجبل عرفة ليلة التاسع أو غيرها ويستصحبون الشمع من بلدانهم لذلك ويعتنون به وهذه ضلالة فاحشة جمعوا فيها أنواعا من القبائح (منها) اضاعة المال في غير وجهه (ومنها) إظهار شعار المجوس في الاعتناء بالنار (ومنها) اختلاط النساء بالرجال والشموع بينهم ووجوههم بارزة (ومنها) تقديم دخول عرفات على وقتها المشروع ويجب على ولى الامر وفقه الله وكل ومكلف تمكن من أزالة هذه البدع انكارها والله المستعان
حواشي الشرواني - (ج 1 / ص 123)
فرع: وقع السؤال عن دق الذهب والفضة وأكلهما منفردين أو مع انضمامهما لغيرهما من الادوية هل يجوز ذلك كغيره من سائر الادوية أم لا يجوز لما فيه من إضاعة المال والجواب أن الظاهر أن يقال فيه إن الجواز لا شك فيه حيث ترتب عليه نفع وكذا إن لم يحصل منه ذلك لتصريحهم في الاطعمة بأن الحجارة ونحوها لا يحرم منها إلا ما ضر بالبدن أو العقل وأما تعليل الحرمة بإضاعة المال فممنوع لان الاضاعة إنما تحرم حيث لم تكن لغرض وما هنا لقصد التداوي وصرحوا بجواز التداوي باللؤلؤ في الاكتحال وغيره وربما زادت قيمته على الذهب ع ش
---------------------------------------------------------------------------


Bolehkah mencampur bacaan kalimat-kalimat thoyyibah dengan do'a-do'a"persembahan" pada "penguasa" atau penunggu tempat-tempat keramat ?
Jawab: Tidak Boleh bila kalimat-kalimat dalam do'a persembahan tersebut mengandung hal-hal yang diharamkan atau menyebabkan kekufuran atau tidak diketahui ma'nanya sama sekali
الفواكه الدواني الجزء الثاني ص: 370 دار الفكر
(و) لا بأس ب (الرقى) جمع رقية (بكتاب الله) ولو آية منه قال تعالى "وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين" ويرقى بالفاتحة وآخر ما يرقى به منها وإياك نستعين ومما يرقى به كثيرا آيات الشفاء الست وقد قال بعض الشيوخ ممن عرف بالبركة من كتب الله لطيف بعباده ست عشرة مرة في إناء نظيف وقرأ عليها آيات الشفاء ومحاه بماء النيل وسقاه لمن به مرض مثقل فإن قدر له الحياة شفاه الله بأسرع وقت وإن قدر له الموت سكن ألمه وهو عليه الموت وقد جرب مرات كثيرة فصح وآيات الشفاء ست الأولى "ويشف صدور قوم مؤمنين" الثانية "وشفاء لما في الصدور" الثالثة "يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس" الرابعة "وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين" الخامسة "وإذا مرضت فهو يشفين" السادسة "قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء" (و) لا بأس أيضا الرقية (بالكلام الطيب) من غير القرآن حيث كان عربيا ومفهوم المعنى كالمشتمل على ذكر الله ورسوله أو بعض الصالحين ولعل هذا هو المراد بالطب لا الحلال لعدم مناسبة المقام وأما ما لا يفهم معناه فلا تجوز الرقية به لأن الإمام لما سئل عن الأسماء العجمية قال وما يدريك أنها كفر ؟ ومقتضى ذلك أن ما جهل معناه لا يجوز الرقية به ولو جرب وصح وكان الإمام ابن عرفة يقول إن تكرر النفع به تجوز الرقية به ولا شك أن تحقق النفع به لا يكون كفرا ومن ذلك ما يعمل لحل المربوط ولتسكين عقل المصروع وإخراج الجان أو إزالة النزيف ولو حديدا كخاتم سليمان يكتب عليه بعض أسماء وتحمل كراهة مالك على ما لم يتحقق النفع به ويجوز أخذ العوض على الرقية كما في قضية الرهط المشهورة في باب الجعل حين لدغ كبيرهم ورقاه بعض أصحاب الرسول - رضي الله عنهم -
حاشية الجمل - (ج 5 / ص 380)

وأما العناء بفتح المهملة والمد فهو التعب والمشقة كما في المصباح ا هـ ( قوله : فإنهما مكروهان ) أي ، ولو من أجنبية أو أمرد إلا إن خاف فتنة أو نظرا محرما وإلا حرم ، وليس من الغناء ما اعتيد عند محاولة عمل وحمل ثقيل كحدو الأعراب لإبلهم وغناء النساء لتسكيت صغارهم فلا شك في جوازه قال الغزالي الغناء إن قصد به ترويح القلب ليقوي على الطاعة فهو طاعة أو على المعصية فهو معصية أو لم يقصد به شيء فهو لهو معفو عنه ا هـ ح ل ( قوله أما مع الآلة فمحرمان ) ، وهذا ما مشى عليه الشارح والذي مشى عليه م ر في شرحه أن الغناء مكروه على ما هو عليه والآلة محرمة وعبارته ومتى اقترن بالغناء آلة محرمة فالقياس كما قاله الزركشي تحريم الآلة فقط وبقاء الغناء على الكراهة انتهت
الفتاوي الحديثية ص : 35

(وسئل) رضي الله عنه عن كتابة الأسماء التي لايعرف معناها والتوسل بها هل ذلك مكروه او حرام وهل هو مكروه في الكتابة والتوسل بتلك الأسماء التي لايعرف معناها او حرام في التوسل دون الكتابة فقد نقل عن الغزالي أنه لا يحل لشخص أن يقدم على امر حتى يعلم حكم الله فيه وهل فرق في ذلك بين ما يؤخذ في كتب الصالحين كعبد الله بن اسعد اليافعي وغيره ام لا (فأجاب) بقول الذي افتى به العز بن عبد السلام كما ذكرته في شرح العباب أن كتب الحروف المجهولة للأمراض لا يجوز الإسترقاء بها ولا الرقي بها لأنه صلى الله عليه وسلم لما سئل عن الرقي قال اعرضوا على رقاكم فعرضوها فقال لا بأس وانما لم يأمر بذلك لأن من الرقي ما يكون كفرا واذا حرم كتبها حرم التوسل بها نعم ان وجدناها في كتاب من يوثق به علما ودينا فإن أمر بكتابتها او قرائتها احتمل القول بالجواز حينئذ لأن امره بذلك الظاهر أنه لم يصدر منه الا بعد إحاطته واطلاعه على معناها وأنه لا محذور في ذلك وان ذكرها على سبيل الحكاية عن الغير الذي ليس هو كذلك او ذكرها ولم يأمر بقرائتها ولاتعرض لمعناها فالذي يتجه بقاء التحريم بحاله ومجرد ذكر امام لها لا يقتضي أنه عرف معناها
--------------------------------------------------------------------------------------

Bolehkah nguri-uri (melestarikan) ritual nyadran dengan dalih untuk menggerakkan sector perekonomian ?
Jawab: Tidak boleh
حاشية الجمل - (ج 5 / ص 380)
( قَوْلُهُ: وَهُوَ الزَّمَّارَةُ) أي من خشب أو من بوص أو برسيم ومثلها القربة ا هـ ح ل ( قوله التي يقال لها الشبابة ) ويقال لها المأصول لكن في كلام حج أن المأصول حرام حتى عند الرافعي ؛ لأنه يضرب به مع الأوتار وكلما حرم حرم التفرج عليه ؛ لأنه إعانة على معصية وهل من الحرام لعب البهلوان واللعب بالحيات الراجح الحل حيث غلبت السلامة ويجوز التفرج على ذلك
المجموع ج : 9 ص : 331
فرع قال الغزالي الأسواق التي بناها السلاطين بالأموال الحرام تحرم التجارة فيها وسكناها، فإن سكنها بأجرة وكسب شيئاً بطريق شرعي كان عاصياً بسكناه، ولا يحرم كسبه، وللناس أن يشتروا منه، ولكن إن وجدوا سوقاً أخرى فالشراء منها أولى لأن الشراء من الأولى إعانة لسكانها وترغيب في سكانها، وكثرة أجرتها، والله سبحانه وتعالى أعلم
-------------------------------------------------------------------------------------

Halalkah mengkonsumsi makanan yang dijadikan sesaji pada upaca ritual tersebut ?
jawab: Tafshil. بغية المسترشدين ص : 255

{ مسئلة ب } القنيص المعروف بحضر موت من أكبر البدع المنكرات والدواهي المخزيات لكونه خارجا عن مطلوبات الشرع ولم يكن في زمن سيد المرسلين والصحابة والتابعين صلى الله عليه وعليهم أجمعين ومن بعدهم من الأئمة ولم يرحع إلى أساس ولم يبن على قياس بل من تسويلات الرجيم وتهويسات ذي الفعل الذميم والعقل الغير المستقيم لأن من عاداتهم أنه إذا امتنع عليهم قتل الصيد قالوا بكم ذيم فيذبحون رأس عنم على الطوع يعني العود الذي تمسك به الشبكة تطهيرا للقنيص من كل شك ووسواس فالذبح على هذه الصفة لا يعجل قتل ما لم يحضر أجله إذ الأجل كالرزق والسعادة والسقاوة له حد ووقت مقدر كما قال تعالى " لكل أجل كتاب " إلى أن قال.... ثم الذبح على مثل هذه الحالة يتنوع على ثلاثة أمور إما أن يقصد به التقرب إلى ربه ولم يشرك معه أحدا من الخلق طامعا في رضاه وقربه, وهذا حسن لا بأس به وإما أن يقصد به التقرب لغير الله تعالى كما يتقرب إليه معظما له كتعظيم الله كالذبح المذكور بتقدير كونه شيأ يتقرب إليه ويعول في زوال الذيم عليه فهذا كفر والذبيحة ميتة وإما أن لا يقصد ذا ولا ذا بل يذبح على نحو الطوع معتقدا أن ذلك الذبح على تلك الكيفية مزيل للمانع المذكور من غير اعتقاد أمر آخر فهذا ليس بكفر ولكنه حرام والمذبوح ميتة أيضا وهذا هو الذي يظهر من حال العوام كما عرف بالإستقراء من أفعالهم كما حقق هذه الصور الأربعة أبو مخرمة فيمن ذبح للجن . هذا بخلاف ما يذبح للكعبة أو للرسل تعظيما لكونها بيت الله أو لكونهم رسل الله وكذا للعالم أو للسلطان أو للعروس استبشارا بقدومهم أو رضا غضبان فهو جائز من هذا الوجه
حاشية الجمل ج : 5 ص : 236
(فرع) لا تحل ذبيحة المسلم لغير الله كمحمد ... اوللجن بل ان ذبح لذلك تعظيما اوعبادة كفر نعم ان ذبح للرسل ... لكونهم رسل الله اوللجن بقصد التقرب الى الله ليكفيه من شرهم لم يحرم لانتفاء القصد لغير الله تعالى في الجميع.اهـ Oleh Su KakovAnang Makruf, dan Biqih ELbabakanie di Fiqh Kontemporer · 

0 komentar:

Poskan Komentar

 

jancok © 2008. Design By: SkinCorner